Wednesday, August 28, 2013

نظرة على مشروع Grand Slam لتغيير تصميم مجموعة مواقع ياهو!

new-yahoo-sports
الناظر الى الأحداث التي تمر بها ياهوا هذه الأيام يدرك جيدا أنها شركة تسعى للعودة مجددا نحو صف المتفوقين في عالم التقنية و بالويب تحديدا ، هذا في ظل قيادة المديرة التنفيذية ماريسا ماير التي تعي أن شركة ياهو! جريحة و تحتاج لتغييرات عظيمة خصوصا و أنها أتت بعد قيادات طغى عليها الملل.
أعتقد أنكم لم تسمعوا من قبل بمشروع Grand Slam أليس كذلك ؟ حسنا انه مشروع تغيير أطلقته ياهو! منذ أيام ، و كبقية المشاريع الأخرى في شتى المجالات فإن Grand Slam له أهذاف و مدة زمنية اضافة الى خطوات لتنفيذه و ترجمته على الواقع و هذا ما سنحاول التفصيل فيه من خلال هذا المقال.

تصميم موحد للخدمات من أجل تصفح أفضل !

مواقع ياهو! المختلفة سيشملها هذه التغييرات ، و الحقيقة أن التصميم الجديد سيحمل هوية ياهو! الجديدة و سيكون نفسه بالإنتقال من موقع الى أخر ، و هذا ما نلاحظه عند تصفح الموقع الخاص بالرياضة و الأمر أيضا ينطبق على موقع الأفلام و الموسيقى و خدمة الطقس إضافة الى بقية المواقع الأخرى التي تقدم من خلالها الشركة الأمريكية محتويات متجددة على مدار الساعة بجودة جيدة للقراء و المستخدمين.
و تهذف ياهو! من وراء هذه الخطوة التي تعد مهمة في تاريخها ، الى توحيد التصميم العام لكل هذا الكم من المواقع التي تديرها الشركة الأمريكية و تحقق منها أرباحا طائلة من الاعلانات التي تظهر في المحتوى.
و تظهر خدمة الطقس الخاص بالنسخة المكتبية مطابقة في تصميمها تقريبا لتطبيق Yahoo! Weather الجديد حيث يمكنك من متابعة التغييرات الجوية و التعرف على الوضح الحالي و ما يمكن للأحوال الجوية أن تؤول اليه في الساعات القادمة ، إضافة الى إستكشاف درجة الحرارة و الضغط و سرعة الرياح السائدة حسب الموقع الجغرافي للمستخدم ، و بالموازاة مع ذلك يتم عرض الصور من خدمة فليكر.
دون أن ننسى أن التصميم الجديد الذي سيشمل جميع مواقع ياهو! يتميز بالبساطة و الخفة و عدم تطلب سرعة إنترنت كبيرة للانتقال و التصفح.

تخصيص أكثر لمراعاة جميع الأذواق

من الصعب جدا أن يراعي أصحاب المواقع و المنتديات أذواق المستخدمين و تطلعاتهم ، فمنهم من يحب الأخبار السياسية الخاصة فقط بما يجري في مصر و هناك من يبحث عن السياسة أيضا و لكن المتعلقة بالصراع الصيني الياباني على الجزر القريبة منهما. و بعيدا عن هذا يحب بعض الناس أن يكون قسم أخر المقالات في الأعلى عوض أن يكون أسفل الاعلان أو الأكثر قراءة .
و هذا ما تدركه جيدا ياهو! ، لهذا قامت بتضمين ميزة إستبدال أماكن الأقسام و الإضافات الجانبية لتتوافق مع إختيارات المستخدمين و لم تكتفي بهذا ، فقد أضافت للمواقع الاخبارية ميزة الربط الدلالي التي تمكن من عرض اقتراحات متشابهة لما يهتم به المستخدم عند قراءة خبر ما ، فمثلا عندما أنتهي من قراءة خبر ما يخص الوضع المصري فإنني سأجد المزيج من الاقتراحات التي تعرض علي أخبارا و مقالات تتعلق بالحالة السياسية التي تمر بها أرض الكنانة الأن “و هذا مثال فقط”.
و هذا من شأنه أن يجعل الزوار و المستخدمين يطيلون البقاء على مواقع ياهو! لوقت طويل حيث يتصفحونها و لا يملون من الكم الهائل من المقالات و الأخبار التي تعرض لهم و تثير حماسهم لقرءاتها.

اعلانات متطورة لزيادة الأرباح

من المنطقي أن يقدم كل موقع في العالم العديد من الوحدات الاعلانية سواء في الجانب الأيمن أو أعلى الموقع ، و الهذف من ذلك مشترك بين الأطراف الثلاتة المعلن و الموقع و الزائر المستهذف ، حيث أن الأول يجذب اهتمام الجمهور ليحقق مبيعات بينما الثاني يستفيد منها مادية لمواصلة النشر و انتاج المحتوى ، أما الثالت فهي تخدم مصالحه و توفر له المزيد من الخيارات لاقتناء أفضل المنتجات و الخدمات بأفضل الأسعار.
و بالفعل عززت ياهو! من الاعلانات المنتشرة في صفحات مواقعها ، فعلى سبيل المثال أصبحث الوحدة الاعلانية Billboard ad تفاعلية اذ تمكن من اتاحة التذاكر لمختلف الأحدات من الاعلان نفسه دون الحاجة للذهاب بعيدا ، الى جانب مشاهدة العروض التقديمية للأفلام و الألعاب الجديدة.
و هذا من شأنه أن يعزز من أرباح ياهو! و يعيد للشركة الكثير من العائدات التي تترقبها من المحتوى المتوفر بكميات كبيرة على هذه المواقع بعد انخفاض حاد مؤخرا في الأرباح الاعلانية.

خلاصة القول :

مجموعة مواقع ياهو! التي تقدم المحتوى المتنوع و منها الرياضة و الأخبار السياسية و الاقتصاد و الفن … تعد الأن الأولى من حيث الزيارات بعد أن كانت الثانية منذ 2011 ، و هذا يعني أن المحتوى الذي تقدمه الشركة في هذه المواقع و المتجدد على مدار الساعة جيد و يثير الإنتباه و ما سيزيد ذلك فعلا هو التصميم الجديد الذي بدأ في الظهور.

No comments:

Post a Comment